ابن شهر آشوب

82

مناقب آل أبي طالب

علان الكليني ، رفعه إلى أبي عبد الله ( ع ) قال : إنما سمي سيف أمير المؤمنين ذو الفقار لأنه كان في وسطه خطة في طوله مشبهة بفقار الظهر . وزعم الأصمعي انه كان فيه ثماني عشرة فقرة . تاريخ أبي يعقوب : كان طوله سبعة أشبار وعرضه شبر وفي وسطه كالفقار . قال ابن حماد : فأنزل الله ذا الفقار له * مع جبرئيل الأمين منتجبا وقيل إن النبي ناوله * جريدة رطبة لها اجتلبا فانقلبت ذا الفقار في يده * كرامة من إلهه وحبا سيف يكون الاله طابعه * فكيف ينبوا وان لن يقال نبا وقال نضر بن المنتصر : من هز في يوم الوغى جريدة * فكان منها ذو الفقار المنتصى وقال الزاهي : من هزم الجيش يوم خيبره * وهز باب القموص واقتلعه من هز سيف الاله بينكم * سيف من النور ذو العلى طبعه وقال ابن الحجاج : أبيض لكنه فرندا * أخضر والموت فيه أحمر كأنه ذو الفقار يمشي * به امام الأنام قنبر أبو عبد الله ( ع ) : نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى جبرئيل بين السماء والأرض على كرسي من ذهب وهو يقول : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي . القاضي أبو بكر الجعاني باسناده عن الصادق ( ع ) : نادى ملك من السماء يوم أحد يقال له ( رضوان ) لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي ، ومثله في ارشاد المفيد ، وأمالي الطوسي عن عكرمة وأبي رافع ، وقد رواه السمعاني في فضائل الصحابة ، وابن بطة في الإبانة إلا انهما قالا يوم بدر . قال أحمد بن علوية : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى * إلا أبو حسن فتى الفتيان قال النبي أما علمت بأنه * مني ومنه أنا وقد أبلاني جبريل قال له واني منكما * فمضى بفضل خلاصة الخلان وقال أبو مقاتل بن الداعي العلوي : ومن مشى جبريل مع ميكاله * عن جانبيه في الحروب إذ مشى ومن ينادي جبرئيل معلنا * والحرب قد قامت على سادق الردى